الفحص الدوري وتنظيف الجير وصحة اللثة

التهاب اللثة: العلامات المبكرة والعلاج

تاريخ التحديث 17 تشرين الأول 2026 عيادة عجم لطب الأسنان، طرابلس

التهاب اللثة هو عدوى تصيب الأنسجة التي تثبّت الأسنان في مكانها، وسببه الرئيسي طبقة البلاك المتراكمة على حافة اللثة. أولى علاماته نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان، واحمرارها أو تورّمها، ورائحة الفم الكريهة. وإذا اكتُشف مبكرًا، يمكن في معظم الحالات علاجه بالكامل عبر تنظيف الجير لدى طبيب الأسنان وعناية يومية أفضل.

ما هو التهاب اللثة؟

التهاب اللثة، أو ما يُعرف طبيًا بأمراض دواعم السن، هو التهاب يصيب اللثة والأنسجة العميقة التي تدعم الأسنان: الأربطة التي تشدّ كل جذر إلى مكانه والعظم المحيط به في الفك. وهو شائع جدًا لدى البالغين، وغالبًا ما يتطوّر بصمت ومن دون ألم.

تبدأ المشكلة بالبلاك، وهو طبقة لزجة طرية من البكتيريا تتكوّن على الأسنان يوميًا. وإذا لم تُزَل بالفرشاة وبتنظيف ما بين الأسنان، فإنها تهيّج اللثة. ومع الوقت تتصلّب لتصبح جيرًا (ترسّبات كلسية) لا يمكن إزالته بالفرشاة، ويوفّر للبكتيريا مكانًا أفضل للتكاثر.

الالتهاب السطحي للثة: المرحلة المبكرة القابلة للعلاج الكامل

في هذه المرحلة يقتصر الالتهاب على اللثة وحدها. قد تنزف اللثة وتبدو حمراء ومؤلمة عند اللمس، لكن العظم والألياف التي تثبّت الأسنان لا تزال سليمة. والضرر هنا قابل للتراجع: فمع تنظيف احترافي وعناية يومية جيدة، تعود اللثة عادةً إلى صحتها خلال أسابيع قليلة.

التهاب دواعم السن: عندما تتأثر الأنسجة الداعمة للسن

إذا تُرك الالتهاب السطحي من دون علاج، فقد يمتدّ لدى بعض الأشخاص إلى العمق. تبدأ اللثة بالانفصال عن السن مكوّنةً فراغات صغيرة تُسمّى الجيوب اللثوية، تتجمّع فيها البكتيريا بعيدًا عن متناول الفرشاة. ومع الوقت قد يذوب جزء من العظم حول الجذور. هذه المرحلة تُسمّى التهاب دواعم السن. والعظم المفقود لا ينمو من جديد عادةً، لكن يمكن في معظم الحالات إيقاف المرض والسيطرة عليه.

العلامات المبكرة لالتهاب اللثة التي لا يجب تجاهلها

لأن التهاب اللثة نادرًا ما يكون مؤلمًا في البداية، من المفيد أن تعرف ما الذي يجب الانتباه إليه. من العلامات المبكرة الشائعة:

  • نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط أو عند أكل شيء قاسٍ مثل التفاح؛
  • لثة حمراء أو منتفخة بدلًا من اللون الوردي الفاتح والقوام المتماسك؛
  • لثة حساسة أو مؤلمة؛
  • رائحة فم كريهة مستمرة أو طعم سيّئ في الفم؛
  • جير ظاهر على شكل ترسّبات صفراء أو بنية قرب حافة اللثة.

غالبًا ما يكون النزيف أول إنذار. وكثيرون يخفّفون عندها من تنظيف أسنانهم، فتزداد المشكلة سوءًا. يشرح مقالنا عن نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان ما الذي يعنيه هذا النزيف عادةً وكيف تتصرّف حياله.

أما العلامات التي قد تدلّ على أن المرض انتقل إلى مرحلة متقدمة فتشمل: انحسار اللثة بحيث تبدو الأسنان أطول، والحساسية للبارد، وخروج قيح بين الأسنان واللثة، والإحساس بأن الأسنان متحركة أو بدأت تتزحزح، وظهور فراغات بين الأسنان، أو تغيّر طريقة إطباق الأسنان عند العض. كما قد ترتبط رائحة الفم المستمرة بمشكلات اللثة، ويمكنك قراءة المزيد في دليلنا حول الأسباب الحقيقية لرائحة الفم الكريهة.

ما أسباب التهاب اللثة ومن هم الأكثر عرضة له؟

السبب الرئيسي هو البلاك الذي لا يُزال جيدًا يومًا بعد يوم. لكن ردّة فعل الجسم تجاهه تختلف من شخص لآخر، وهناك عوامل تزيد احتمال الإصابة أو شدّتها:

  • التدخين وسائر أشكال التبغ، ومنها النرجيلة، التي تميل أيضًا إلى إخفاء النزيف وتأخير التشخيص؛
  • مرض السكري، خاصةً عندما لا يكون مستوى السكر في الدم مضبوطًا؛
  • التغيّرات الهرمونية، كما في فترة الحمل، حين تصبح اللثة أكثر حساسية في كثير من الأحيان؛
  • بعض الأدوية التي تسبّب جفاف الفم أو تضخّم اللثة؛
  • وجود تاريخ عائلي لأمراض اللثة؛
  • تزاحم الأسنان، أو حشوات وتلبيسات قديمة ذات حواف خشنة تحبس البلاك؛
  • التوتر وسوء التغذية والحالات التي تُضعف جهاز المناعة.

كيف يُشخَّص التهاب اللثة ويُعالَج خطوة بخطوة

الخبر الجيد أن التهاب اللثة قابل للعلاج في كل مراحله. والهدف دائمًا واحد: إزالة البكتيريا والجير، وإتاحة الفرصة للثة لتلتئم، ومساعدتك على إبقائها نظيفة بعد ذلك. وكما توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS)، تُعالَج مشكلات اللثة المبكرة عادةً بتنظيف احترافي وعناية يومية أفضل، بينما قد تحتاج الحالات الأشد إلى تنظيف عميق تحت اللثة.

الخطوة الأولى: الفحص (نحو 20 إلى 40 دقيقة)

يفحص الطبيب لثتك وأسنانك، ويتحقّق من وجود نزيف وجير، ثم يقيس بلطف عمق الفراغ بين كل سن واللثة بأداة رفيعة غير حادة تُسمّى مسبار اللثة. اللثة السليمة تكون فراغاتها ضحلة لا تتجاوز بضعة مليمترات عادةً، أما الجيوب الأعمق فتشير إلى التهاب دواعم السن. وقد تُؤخذ صور أشعة للتحقق من مستوى العظم حول الجذور.

الخطوة الثانية: تنظيف الجير والتلميع (عادةً من 30 إلى 60 دقيقة)

في حالات الالتهاب السطحي والحالات الخفيفة، يكون العلاج الأساسي هو تنظيف الجير، أي إزالة البلاك والجير عن الأسنان فوق حافة اللثة وتحتها بقليل، ثم التلميع لتصبح الأسطح ملساء. ومعظم الناس يجدونه مريحًا. يشرح مقالنا حول عدد المرات التي تحتاج فيها إلى تنظيف احترافي للأسنان ما يمكن توقّعه وكم مرة يُنصح به عادةً.

الخطوة الثالثة: التنظيف العميق تحت اللثة عند الحاجة

عندما تتكوّن الجيوب، ينظّف الطبيب أسطح الجذور تحت حافة اللثة لإزالة الترسّبات المتصلّبة والبكتيريا. ويُسمّى ذلك غالبًا التنظيف العميق أو كشط الجذور وتسويتها. ويُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي، وغالبًا ما يُقسَّم على جلستين إلى أربع جلسات، يُعالَج في كل منها جزء من الفم.

الخطوة الرابعة: المراجعة بعد الالتئام

تحتاج اللثة إلى وقت لتستقر. لذلك تُحدَّد عادةً جلسة مراجعة بعد عدة أسابيع، غالبًا بعد نحو شهرين إلى ثلاثة أشهر، لإعادة قياس الجيوب وتقييم استجابة اللثة. وفي بعض الحالات قد تُضاف مضادات حيوية لفترة قصيرة أو غسول فم طبي، لكنها لا تغني عن التنظيف.

الخطوة الخامسة: الحالات المتقدمة

إذا بقيت جيوب عميقة رغم التنظيف الجيد، فقد يلزم علاج إضافي مثل جراحة اللثة. ويتولّى ذلك عادةً أخصائي أمراض اللثة، وسيشرح لك طبيبك الخيارات بوضوح إذا كان ذلك ينطبق على حالتك.

المرحلةما الذي يتأثّرالعلاج المعتاد
الالتهاب السطحي للثةاللثة فقط، من دون فقدان للعظمتنظيف الجير والتلميع وتحسين العناية المنزلية
التهاب دواعم السن المبكر إلى المتوسطاللثة، مع جيوب وبعض فقدان العظمتنظيف عميق تحت اللثة، ومراجعة، ومتابعة دورية
التهاب دواعم السن المتقدمجيوب عميقة، فقدان كبير للعظم، أسنان متحركةتنظيف عميق، وربما جراحة لثة، ومتابعة دقيقة؛ وقد يتعذّر إنقاذ بعض الأسنان

اطّلع على صفحة طب الأسنان الوقائي والعناية باللثة للحصول على لمحة عامة.

هل علاج اللثة مؤلم؟ التخدير والتعافي

تنظيف الجير والتلميع غير مؤلم في العادة. قد تشعر باهتزاز وكشط وبعض الحساسية، خاصةً إذا كان الجير كثيرًا أو اللثة ملتهبة جدًا. وإذا كانت منطقة ما حساسة بشكل خاص، يمكن للطبيب تخديرها.

أما التنظيف العميق تحت اللثة فيُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي، أي حقنة تخدّر المنطقة المعالَجة فقط، فتشعر بضغط لا بألم. وبعد العلاج من الطبيعي أن تلاحظ:

  • حساسية في اللثة لمدة يوم إلى ثلاثة أيام؛
  • بعض الحساسية للبارد لأيام أو أسابيع، لأن الجذور التي نُظّفت أصبحت مكشوفة أكثر؛
  • نزيفًا خفيفًا عند تنظيف الأسنان في البداية.

المسكّنات المعتادة تساعد عادةً. واستمر في تنظيف أسنانك بلطف ولكن بدقة، حتى لو نزفت اللثة قليلًا في البداية، فالنزيف يخفّ عادةً مع التئام اللثة. ومع تراجع الالتهاب قد تشتدّ اللثة وتنكمش قليلًا، فتبدو بعض الأسنان أطول بعض الشيء. وهذه علامة على الشفاء، وليست ضررًا جديدًا.

العناية بعد العلاج: الحفاظ على صحة اللثة على المدى الطويل

العلاج يزيل البكتيريا والجير، لكن البلاك يعود يوميًا. ومدة استمرار النتيجة تعتمد أساسًا على ما تفعله في المنزل وعلى المتابعة المنتظمة.

  1. نظّف أسنانك مرتين يوميًا لمدة دقيقتين بمعجون يحتوي على الفلورايد، مع توجيه فرشاة ناعمة نحو حافة اللثة.
  2. نظّف ما بين أسنانك مرة يوميًا بفرشاة ما بين الأسنان أو بالخيط، ويمكن لطبيبك أن يريك المقاس والطريقة المناسبين.
  3. أقلع عن التدخين والنرجيلة إن استطعت، فهذا يُحدث فرقًا حقيقيًا في التئام اللثة.
  4. حافظ على ضبط السكري وغيره من الحالات الصحية بالتعاون مع طبيبك.
  5. التزم بزيارات المتابعة. فمن سبق أن أُصيب بالتهاب دواعم السن يُنصح غالبًا بالفحص والتنظيف كل ثلاثة إلى ستة أشهر، بحسب درجة الخطورة لديه.

يزول الالتهاب السطحي للثة عادةً بالكامل إذا استمرّت هذه العادات. أما التهاب دواعم السن فهو حالة طويلة الأمد: بعد علاجه قد يبقى مستقرًا لسنوات طويلة، لكنه قد يعود إذا ضعفت العناية بإزالة البلاك أو أُهملت المتابعة.

مخاطر ترك التهاب اللثة من دون علاج، والبدائل

قد يؤدي التهاب دواعم السن غير المعالَج إلى تآكل العظم الذي يثبّت الأسنان ببطء. ومع مرور السنين قد تتحرك الأسنان أو تتزحزح، وقد يلزم في النهاية خلعها. وهو من الأسباب الرئيسية لفقدان الأسنان لدى البالغين. تعويض الأسنان المفقودة ممكن، لكنه عادةً أكثر تعقيدًا، كما أن زراعة الأسنان وجسور الأسنان تحتاج بدورها إلى لثة سليمة لتدوم.

لا يوجد بديل حقيقي عن إزالة البلاك والجير: فغسول الفم أو الخلطات العشبية أو المضادات الحيوية وحدها لا تستطيع تنظيف الجيوب تحت اللثة. قد تساعد إلى جانب العلاج الاحترافي، لا بدلًا منه. وقد تؤجَّل بعض العلاجات، كجراحة اللثة، أو تُعدَّل في حال وجود حالات صحية معينة أو أثناء الحمل، لذا أخبر الطبيب دائمًا عن وضعك الصحي والأدوية التي تتناولها.

ما الذي يحدّد تكلفة علاج اللثة؟

تختلف تكلفة علاج التهاب اللثة من شخص لآخر، ولذلك لا يمكن تقديرها إلا بعد الفحص. وأهم العوامل:

  • مرحلة المرض، من الالتهاب السطحي إلى التهاب دواعم السن المتقدم؛
  • عدد الأسنان ومناطق الفم التي تحتاج إلى تنظيف عميق؛
  • عدد الجلسات اللازمة، بما فيها جلسات المراجعة؛
  • الحاجة إلى صور أشعة أو أدوية أو رعاية متخصصة؛
  • عدد زيارات المتابعة الموصى بها بعد العلاج.

كلما عولج التهاب اللثة في وقت أبكر، كان العلاج أبسط في العادة. وبعد الاستشارة يشرح لك الطبيب الخطة وتكلفتها قبل البدء بأي إجراء.

العناية باللثة في عيادة عجم لطب الأسنان في طرابلس

تشمل الرعاية الوقائية في عيادة عجم لطب الأسنان الفحوص الدورية وتنظيف الجير والتلميع، مع نصائح تتناسب مع حالة لثتك. يعمل في العيادة د. عبد الرحمن عجم ود. سمية عجم؛ وبالنسبة إلى الأطفال والمراهقين الذين يعانون من نزيف اللثة أو تورّمها، تتولّى رعايتهم د. سمية عجم، المتخصصة في طب أسنان الأطفال. وإذا احتاجت لثتك إلى رعاية متخصصة أكثر تقدمًا، فسيشرح لك الطبيب خياراتك بصراحة.

يقصد المرضى عيادتنا في شارع فؤاد شهاب، بناية المكاتب، الطابق الأول، من مختلف أنحاء طرابلس، ومنها أبي سمراء والقبة والميناء والحدادين والأسواق القديمة، وكذلك من عكار وسائر مناطق الشمال. إذا كانت لثتك تنزف أو تؤلمك أو لاحظت فيها تغيّرًا، تواصل معنا لحجز استشارة عبر الهاتف أو واتساب.

أسئلة شائعة

هل يزول التهاب اللثة من تلقاء نفسه؟

الالتهاب السطحي للثة، وهو المرحلة المبكرة، لا يزول عادةً من تلقاء نفسه إذا لم يتغيّر شيء، لأن البلاك يتراكم من جديد كل يوم. ما يجعله يختفي هو إزالة هذا البلاك: تنظيف احترافي لإزالة الجير، ثم تنظيف الأسنان بعناية مرتين يوميًا وتنظيف ما بينها مرة يوميًا. ومع هذه الخطوات تتوقف اللثة عادةً عن النزيف وتستعيد لونها الصحي خلال أسابيع قليلة. أما التهاب دواعم السن، وهو المرحلة المتأخرة، فلا يُشفى من تلقاء نفسه إطلاقًا. يمكن إيقاف تقدّمه بالعلاج، لكن العظم المفقود لا ينمو من جديد عادةً، ولهذا يُعدّ التدخّل المبكر مهمًا.

هل التهاب اللثة معدٍ؟

التهاب اللثة ليس معديًا بالطريقة التي تنتقل بها نزلات البرد أو الإنفلونزا. صحيح أن البكتيريا المسببة له قد تنتقل عبر اللعاب، مثلًا بين الزوجين أو من الأهل إلى الأطفال، لكن إصابة الشخص بالمرض تعتمد أساسًا على نظافة فمه واستجابة جهازه المناعي وعوامل الخطورة مثل التدخين أو السكري. لا داعي لتجنّب التقبيل أو مشاركة الطعام. ومع ذلك، إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بالتهاب اللثة، فهي فرصة لتذكير الجميع بأهمية التنظيف اليومي الجيد والفحوص الدورية عند طبيب الأسنان.

هل يمكن أن يُصاب الأطفال والمراهقون بالتهاب اللثة؟

نعم. الالتهاب السطحي للثة شائع إلى حد ما لدى الأطفال، وخاصةً لدى المراهقين، وغالبًا ما يعود ذلك إلى عدم انتظام تنظيف الأسنان والتغيّرات الهرمونية في سن البلوغ. ويظهر على شكل لثة حمراء منتفخة تنزف عند التفريش. وفي معظم الحالات يكون خفيفًا ويزول مع تحسين التفريش وتنظيف ما بين الأسنان وجلسة تنظيف احترافي. الأشكال الأشد نادرة عند الأطفال لكنها موجودة، لذلك يجب دائمًا فحص النزيف المستمر أو التورّم أو تحرّك الأسنان الدائمة. ويمكن للأهل المساعدة بالإشراف على تفريش أسنان الصغار وتشجيع المراهقين على الالتزام بزيارات طبيب الأسنان.

أنا حامل ولثتي تنزف كثيرًا، هل هذا طبيعي؟

تلاحظ نساء كثيرات أن لثتهن تنزف بسهولة أكبر أثناء الحمل. ويُسمّى ذلك غالبًا التهاب اللثة الحملي، ويرتبط بالتغيّرات الهرمونية التي تجعل اللثة تتفاعل بقوة أكبر مع البلاك. إنه أمر شائع، لكن لا يجب تجاهله. يُعدّ فحص الأسنان والتنظيف الاحترافي آمنين عمومًا خلال الحمل، وغالبًا ما يكون الثلث الثاني من الحمل أنسب وقت للعلاجات الروتينية. أخبري الطبيب بأنك حامل كي يُخطَّط العلاج وأي صور أشعة على هذا الأساس. ويبقى التفريش اللطيف والدقيق وتنظيف ما بين الأسنان مهمّين طوال فترة الحمل.

هل تعالج الفرشاة الكهربائية أو غسول الفم التهاب اللثة؟

الفرشاة الجيدة وغسول الفم المناسب قد يساعدان، لكنهما لا يستطيعان إزالة الجير أو تنظيف الجيوب العميقة تحت اللثة بعد تكوّنها. الفرشاة الكهربائية، خاصةً ذات الرأس الدوّار، تسهّل على كثيرين إزالة البلاك. وبعض أنواع الغسول تقلّل البكتيريا لفترة قصيرة، وبعض الأنواع الطبية مخصّصة للاستعمال لبضعة أسابيع فقط لأنها قد تسبّب تصبّغ الأسنان. وتنظيف ما بين الأسنان بفرشاة ما بين الأسنان أو بالخيط لا يقل أهمية عن التفريش. ويبقى أساس العلاج التنظيف الاحترافي، تليه العناية اليومية في المنزل.

كل قديش لازم زور طبيب الأسنان إذا كان عندي التهاب لثة؟

يعتمد ذلك على مرحلة المرض وعلى مدى استجابة لثتك للعلاج. بعد علاج الالتهاب السطحي، يعود كثيرون إلى الفحص والتنظيف الروتيني مرة أو مرتين في السنة تقريبًا. أما بعد علاج التهاب دواعم السن، فغالبًا ما يوصي الأطباء بزيارات متابعة كل ثلاثة إلى ستة أشهر، لأن البكتيريا تعود إلى الجيوب مع الوقت، والتغيّرات المبكرة أسهل علاجًا. في كل زيارة يتحقّق الطبيب من النزيف، ويقيس عمق الجيوب عند الحاجة، ويزيل أي جير جديد. والالتزام بهذه المواعيد من أكثر الطرق فعالية لحماية أسنانك على المدى الطويل.

لديك سؤال عن أسنانك؟

أرسل رسالة واتساب إلى د. عبد الرحمن عجم أو د. سمية عجم، أو اتصل بالعيادة لحجز استشارة.

يقدّم هذا المقال معلومات عامة للمرضى، ولا يغني عن الفحص لدى طبيب الأسنان الذي يستطيع تقديم النصيحة المناسبة لحالتك.

أسنان سليمة، وابتسامة واثقة.